انتقل إلى المحتوى
الخميس، 13 آبscienceنسخة تجريبية

لغياب الحماية القانونية وتخلي مؤسساتهن عن مسؤولياتها..صحافيات يواجهن الضغوط والقيود والتحرش بصمت – NIRIJ

نغم عاشور، صحافية من محافظة البصرة جنوبي العراق، تقول بأنها وزميلات لها يواجهن بيئة إعلامية غير آمنة تعيق عملهن الميداني: “نعيش بشكل دائم تحت ضغط صعوبة الوصول إلى المعلومة،

نغم عاشور، صحافية من محافظة البصرة جنوبي العراق، تقول بأنها وزميلات لها يواجهن بيئة إعلامية غير آمنة تعيق عملهن الميداني: “نعيش بشكل دائم تحت ضغط صعوبة الوصول إلى المعلومة، ومخاطر التحرش والابتزاز”.

وهذا ما دفعها إلى تجنب التغطيات المنفردة في كثير من القضايا بسبب ما قد تشكله من تهديد على سلامتها وصحتها النفسية، توضح:”قد يتطلب الأمر الوصول إلى مصادر بعضها عدائية، وهنالك أيضاً النظرة النمطية تجاه النساء، ما يضيف ضغطاً نفسياً مستمراً بين إنجاز المهمة أو التراجع عنها”.

وتشير إلى أن أخطر ما تواجهه الصحافيات يتمثل في “الأذى الجسدي أثناء التغطيات”، نتيجة خلط بعض الجمهور بين توجهات الوسيلة الإعلامية وشخص الصحافية، إضافة إلى “مخاطر التحرش والاستغلال والابتزاز مقابل الحصول على المعلومة”، حسب تعبيرها.

وترى نغم، أن هنالك تمييزاً يحدث في الغالب في التعامل بين الصحافيات الإناث وزملائهن الذكور:”تسند إليهم مهام أكثر خطورة، بعكس الصحافيات بدافع الحماية أو بفعل قيود اجتماعية تحد من حركة النساء في الميدان”.

وتضيف بأنها وعلى الرغم من عدم تعرضها لتحرش جسدي مباشر، إلا أنها واجهت محاولات استغلال عديدة مرتبطة بالعمل دفعتها إلى الانسحاب من بعض التجارب، إلى جانب “محاولة سرقة” أثناء التصوير، فضلاً عن تعليقات مسيئة تصل إلى حد السب والقذف.

وتقول بأن هذه التجارب خلقت لديها شعوراً دائماً بالحذر الشديد، ما يجعلها تضع سلامتها الشخصية قبل الخبر “حتى لو أثر ذلك على التغطية”. وبحكم عملها المستقل، تشير إلى سلبية متعلقة بالمؤسسات الإعلامية، كغياب العقود التي توفر حماية مهنية واضحة، إضافة إلى وجود تمييز في توزيع المهام يرتبط أحياناً بالموقع الجغرافي.

أخبار ذات صلة