الثروات الطبيعية في كوردستان: انفراجة مرتقبة لأزمة البنزين
الثروات الطبيعية في كوردستان: انفراجة مرتقبة لأزمة البنزين
الثروات الطبيعية في كوردستان: انفراجة مرتقبة لأزمة البنزين
أربيل (كوردستان24)- كشفت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان عن معطيات جديدة بشأن أزمة الوقود، متوقعة حدوث انفراجة قريبة، ومؤكدة قدرة الإقليم على بيع البنزين الحكومي للمواطنين بـ 450 ديناراً للتر في حال تساوت تكاليف تكرير وإنتاج النفط مع بقية مناطق العراق.
وأوضح مدير عام العقود في وزارة الثروات الطبيعية بالإقليم، د. غزال هوستاني، في تصريح لـ "كوردستان 24"، اليوم الثلاثاء 11 آب/أغسطس 2026، أن الوزارة تعمل على مدار الساعة لتخفيف عبء الأزمة العالمية والإقليمية، مشيراً إلى تقديم تسهيلات واسعة للشركات لاستيراد الوقود، ومؤكداً استمرار المباحثات مع وزارة النفط الاتحادية للتتوصل إلى حلول جذرية.
دعم بغداد للوقود واستثناء الإقليم
وحول أسباب التفاوت السعري، بيّن هوستاني أن المصافي العراقية تعجز عن تلبية الاستهلاك المحلي، مما دفع الحكومة الاتحادية لتخصيص ميزانية ضخمة لاستيراد البنزين عبر شركات عالمية كـ "أدنوك" الإماراتية بكلفة تتجاوز 2000 دينار للتر، ثم بيعه للمواطنين بـ 450 ديناراً عبر تقديم دعم حكومي يزيد عن 1500 دينار للتر الواحد. وأكد أن الإقليم لا يتسلم أي لتر من هذا الوقود المستورد ولا أي حصة من تلك الميزانية، رغم المراسلات الرسمية والاتصالات المكثفة التي أُرسلت لبغداد.
وكشف هوستاني عن تقديم طلبات رسمية لوزارة النفط الاتحادية لزيادة حصة الإقليم من النفط الخام المخصص للمصافي المحلية من 50 ألف برميل إلى 130 ألف برميل يومياً، لافتاً إلى أن بغداد لم ترد على هذه المقترحات، رغم أن الإقليم وجه 10 خطابات رسمية سابقة حذر فيها من وقوع هذه الأزمة قبل حدوثها.