انتقل إلى المحتوى
الخميس، 13 آبscienceنسخة تجريبية

"كركوك ـ جيهان وطريق التنمية".. اقتصادي يعيّن مسارات"عراقية" جديدة نحو أوروبا

تدفع الاضطرابات التي شهدها مضيق هرمز وما رافقها من انعكاسات على حركة الطاقة والتجارة، دول المنطقة إلى البحث عن مسارات بديلة للممرات التقليدية،

rss_feedجريدة المدى10 آب 2026 · 15:073 دقائق قراءةopen_in_newالمصدر الأصلي

تدفع الاضطرابات التي شهدها مضيق هرمز وما رافقها من انعكاسات على حركة الطاقة والتجارة، دول المنطقة إلى البحث عن مسارات بديلة للممرات التقليدية، في وقت يجد فيه العراق نفسه أمام فرصة لإعادة توظيف موقعه الجغرافي ومشاريع النقل والطاقة بما يعزز حضوره الاقتصادي والاستراتيجي في المنطقة.

ويقول أستاذ الاقتصاد الدولي نوار السعدي، خلال حديث لـ(المدى) إن التطورات الحالية تتجاوز حدود المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران أو اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، معتبراً أن جانباً مهماً منها يرتبط بالصراع على الاقتصاد العالمي ومحاولة إضعاف القوة الصناعية الصينية التي تعتمد على تدفق الطاقة والمواد الأولية عبر الممرات البحرية.

ويرى السعدي أن المنطقة تتجه إلى مرحلة من إعادة تشكيل الجغرافيا الاقتصادية والاستراتيجية، موضحاً أن أهمية مضيق هرمز بالنسبة إلى حركة الطاقة قد لا تعود إلى سابق عهدها حتى في حال انتهاء الحرب وعودة الملاحة إلى طبيعتها.

ويضيف أن تعرض إحدى أهم نقاط اختناق تجارة الطاقة العالمية إلى اضطراب واسع يدفع الدول والشركات إلى إعادة تقييم حساباتها، والبدء في بناء بدائل ومسارات جديدة قبل انتهاء الأزمات الحالية.

ويشير إلى أن التطورات الراهنة تعكس، بحسب تقديره، بداية تشكل ترتيبات إقليمية جديدة، مستشهداً بتوقيع السعودية وتركيا وباكستان اتفاق دفاع مشترك، معتبراً أن الخطوة تعكس نشوء ترتيبات أمنية جديدة في المنطقة.

وعن العراق، يلفت السعدي إلى تمديد بغداد وأنقرة اتفاق تشغيل خط أنابيب العراق ـ تركيا، مع وجود توجه لإعادة تنشيط صادرات النفط عبر ميناء جيهان.

أخبار ذات صلة