Biçe naverokê
Pêncşem, 13 TebaxsciencePêşdîtin

العطش يهدد مشروع الشحيمية الزراعي في واسط ويوقف الزراعة في أراضيه

يواجه مشروع الشحيمية الزراعي في محافظة واسط، المعروف بإنتاج غلة من القمح تصل إلى أكثر من طن ونصف الطن للدونم الواحد،

يواجه مشروع الشحيمية الزراعي في محافظة واسط، المعروف بإنتاج غلة من القمح تصل إلى أكثر من طن ونصف الطن للدونم الواحد، شحا حادا في المياه أدى إلى توقف الزراعة كليا في أجزاء من أراضيه، وسط شكاوى فلاحين من عدم وصول الحصص المائية بالتساوي بين الأراضي الواقعة في صدر المشروع وتلك الموجودة في ذنائبه. ويتغذى المشروع من نهر دجلة عن طريق ما يعرف بنهر كصيبة، فيما يقول فلاحون إن المياه أصبحت تحت رحمة أصحاب الأراضي الواقعة في صدر النهر، ما يحرم الأراضي الواقعة في الذنائب من حصتها المائية.

ويؤكد فلاحو الشحيمية، الذين يتوزعون بين عدة قرى فلاحية ويحصل كل منهم على 40 دونما ضمن العقود الزراعية الموزعة بهذه الطريقة منذ تنفيذ المشروع أواخر سبعينيات القرن الماضي، أن أراضيهم أصبحت قاحلة وجرداء، خصوصا الواقعة في نهاية المشروع، بسبب شح مياه الإرواء التي لم تعد تكفي حتى لتشغيل مجمعات مياه الشرب.

وأطلق فلاحو مشروع الشحيمية الزراعي، الذي يعد من المشاريع المهمة في إنتاج القمح بمحافظة واسط، استغاثة جراء شح المياه، محملين الحكومة المحلية ودائرة الموارد المائية في المحافظة مسؤولية عدم وضع برنامج عملي يضمن وصول المياه إلى الأراضي الزراعية بالتساوي، اعتمادا على أسلوب المراشنة المطبق منذ عدة سنوات.

ويقول الفلاح كريم سالم منشد إن «جميع أراضي الشحيمية المصنفة أخصب الأراضي الزراعية، ليس على صعيد واسط فحسب، بل على صعيد المحافظات الأخرى، أصبحت اليوم جرداء وقاحلة بسبب الشحة المائية، مما جعل المحافظة تفقد تلك المساحات التي يصل معدل إنتاجية الدونم فيها ما بين طن ونصف الطن إلى طن و700 كيلوغرام من محصول القمح».

وأضاف أن أغلب الفلاحين هجروا الزراعة الصيفية والشتوية، خصوصا الذين تقع أراضيهم في ذنائب المشروع، بسبب استحواذ أصحاب الصدور على المياه أو قلة الكميات المتاحة أصلا وعدم كفايتها لسد حاجة الأراضي الزراعية.

ودعا منشد الحكومة المحلية في المحافظة إلى تشكيل لجنة فنية ميدانية تتولى التحكم بالحصة المائية وتوزيعها بالتساوي بين جميع الفلاحين، ومنع فتح أي منفذ في صدر المشروع عندما تكون نوبة السقي لأصحاب الأراضي الواقعة في الذنائب.

Nûçeyên têkildar