الفصائل في "خطة الظل".. سلاح محفوظ و"جيوب للمسيّرات" عند الطوارئ!
على الأرجح ستنجح طهران، وفق محللين، في "حماية الفصائل" عبر خطة جديدة إلى حين التخلص من ولاية دونالد ترامب، في حين ستبقي جيوباً صغيرة تعمل في العراق في الحالات الطارئة.
على الأرجح ستنجح طهران، وفق محللين، في "حماية الفصائل" عبر خطة جديدة إلى حين التخلص من ولاية دونالد ترامب، في حين ستبقي جيوباً صغيرة تعمل في العراق في الحالات الطارئة.
ولا تبدو إيران في وارد التخلي عن الجماعات التي بنتها طوال سنوات، لكنها في الوقت نفسه لا تريد أن تتحول هذه الجماعات إلى عبء على حلفائها السياسيين، أو إلى سبب مباشر لضرب الدولة العراقية ومؤسساتها.
المعادلة الجديدة، بحسب أحمد الياسري، الباحث في الشأن السياسي، تقوم على إعادة ترتيب القوة لا إنهائها.
فإيران، كما يقول الباحث لـ(المدى)، أمام خيارين داخل العراق: قوى سياسية تسيطر على الدولة، وقوى فصائلية تمتلك السلاح وقد تدخل في تعارض مع هذه القوى. ولذلك فإن المطلوب إيرانياً هو منع التصادم بين الجناحين، السياسي والأمني، اللذين يمثلان نفوذها في العراق.
وتأتي هذه القراءة فيما تتحرك بغداد في ملفين متلازمين: تشكيل الحكومة من جهة، ومستقبل سلاح الفصائل من جهة أخرى.
ففي الأيام الأخيرة، تحركت فجأة أزمة الوزارات الـ9 الشاغرة، بالتزامن مع وصول قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى بغداد.