بڕۆ بۆ ناوەڕۆک
پێنجشەممە، 13 ئابscienceوەشانی تاقیکاری

مهندس عراقي يكشف أسرار «العابد» و«أبابيل».. مشاريع صاروخية عراقية لم تكتمل!

منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي، دخل العراق مرحلة جديدة من المشاريع الصاروخية والبحوث المرتبطة بالصناعة العسكرية والفضائية،

rss_feedجريدة المدى12 ئاب 2026 · 22:473 خولەک خوێندنەوەopen_in_newسەرچاوەی ڕەسەن

منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي، دخل العراق مرحلة جديدة من المشاريع الصاروخية والبحوث المرتبطة بالصناعة العسكرية والفضائية، بعدما بدأ بمشروعات ذات أهداف سلمية قبل أن تتوسع التجربة لاحقاً لتشمل منظومات أكثر تطوراً، أنفقت عليها الدولة مئات الملايين من الدولارات.

وكان صاروخ «النسر»، الذي أُنجز بين عامي 1979 و1980 بمدى يبلغ نحو ثمانية كيلومترات، من أولى التجارب العراقية في هذا المجال، إذ خُصص لأغراض الأنواء الجوية، قبل أن تتطور المشاريع لتشمل صاروخ «العابد» ومنظومة «أبابيل»، إلى جانب مشاريع أخرى مرتبطة بهيئة التصنيع العسكري.

وقال مهندس الصواريخ الأكاديمي معروف الجلبي، في حديث متلفز تابعته (المدى)، إن مشروع صاروخ «العابد» كان سلمياً، وصُمم لأغراض سبر الفضاء الخارجي، مؤكداً أنه لم يكن مرتبطاً بأهداف عسكرية، خصوصاً أن العمل عليه جاء بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية.

وأوضح الجلبي أن المشروع كان يتكون من ثلاث مراحل، تبدأ بتجربة الإطلاق، ثم الوصول إلى الفضاء الخارجي، وأخيراً انفصال الكبسولة، مشيراً إلى أن العراق نجح في المرحلة الأولى، فيما بقي الوصول إلى المراحل اللاحقة ضمن الطموحات التي لم تسمح الظروف باستكمالها.

ويمتلك الجلبي، المولود في بغداد عام 1945، خبرة أكاديمية وبحثية في مجال هندسة الصواريخ، وحصل على بكالوريوس الهندسة من جامعة كولورادو الأميركية عام 1969، كما حصل عام 1987 على شهادة قيادة أبحاث من المعهد العسكري التقني في يوغوسلافيا بتخصص منظومات المحركات الدافعة العاملة بالوقود الصلب.

أما مشروع «أبابيل»، الذي أشرف عليه الجلبي شخصياً، فبدأ وفق روايته باعتباره مشروع بحوث عراقياً يوغوسلافياً لصاروخ «KOL-15»، واستمر العمل عليه سبع سنوات ونصف السنة، بكلفة قال إنها بلغت 102 مليون دولار موزعة بين الطرفين.

هەواڵی پەیوەندیدار