انتقل إلى المحتوى
الخميس، 13 آبscienceنسخة تجريبية

خاص.. تحذير أميركي: رفض الفصائل تسليم السلاح قد يدفع العراق لحرب أهلية

اعتبر المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، ديفيد ديس روتشز، يوم الاثنين، أن تحديد الحكومة العراقية مهلة حتى أيلول/سبتمبر لتسليم سلاح الفصائل يمثل "خطوة إيجابية"،

rss_feedشفق نيوز10 آب 2026 · 18:454 دقائق قراءةopen_in_newالمصدر الأصلي

اعتبر المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، ديفيد ديس روتشز، يوم الاثنين، أن تحديد الحكومة العراقية مهلة حتى أيلول/سبتمبر لتسليم سلاح الفصائل يمثل "خطوة إيجابية"، فيما أشار إلى أن رفض الفصائل تسليم السلاح قد يدفع العراق لحرب أهلية.

وقال ديس روتشز، الذي شغل مناصب عديدة أبرزها مدير عمليات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لوكالة شفق نيوز، إن "تحديد هذه المهلة يُعد خطوة إيجابية، لكن وكما هو الحال دائماً، ستكون هناك مقاومة لسيادة الدولة العراقية من جهات تتلقى أوامرها من إيران وليس من العراق، وقد تكون هذه المقاومة مميتة".

وأضاف أن "السؤال المحوري الآن هو ما إذا كانت الدولة العراقية مستعدة حقاً لمواجهة وقتال العملاء الإيرانيين في أوساطها، أم أن الأمر سينتهي بتقديم تسوية وتنازلات تمثل إقراراً وشرعنة جديدة للوضع الراهن غير المقبول".

وأشار ديس روتشز، إلى أن "الخلاصة هي أن العراق ليس دولة ذات سيادة كاملة، ولا يبدو مستعداً لمواجهة أعدائه الداخليين للوصول إلى تلك السيادة لذا فهو يستمر في التخبط في ظل وجود إيراني مغطى بستار شفاف".

كما شدد على أنه "على الرغم من أن هذا الوضع قد يكون مقبولاً من الناحية السياسية في بغداد، فإنه لن يكون كافياً لرفع القيود الدولية على التحويلات المصرفية وغيرها من وسائل الالتفاف التي تستخدمها طهران للتهرب من العقوبات الأميركية والدولية، خاصة مع استمرار تدهور الاقتصاد الإيراني".

وحول السيناريوهات المتوقعة في حال تمرد الفصائل، أوضح ديس روتشز أنه "إذا رفضت الجماعات المسلحة تسليم سلاحها، فإن العراق سيستمر إما كدولة مجزأة السيادة، أو سيواجه مرحلة من الحرب الأهلية ضد الوكلاء الإيرانيين إذ لا يوجد خيار ثالث بالفعل".

أخبار ذات صلة